عرض مشاركة واحدة
قديم 05-14-2008, 03:43 PM   رقم المشاركة : [ 4 ]
سواليف الحزن
 
عضويتي: 2917
تاريخ انضمامي: Nov 2007
مكاني: ياتاج راسي يا عمري يا السعوديه
مشاركاتي: 5,022
الجنس: ذكر
الإعجابات المتلقاه: 644
الإعجابات المضافة: 322
نقاطي: 9
جرحي متعبني is an unknown quantity at this point
دولتي:  ae
مشروبي:
 bison
أوسمتي:
وسام مسابقة أفضل موضوع حصري 







أول فريق يحقق دوري خادم الحرمين الشريفين 3 مرات متتالية
الشباب أكثر من نصف قرن حافل بالإنجازات والطموحات الكبيرة



قطع نادي الشباب أكثر من نصف قرن منذ تأسيسه عام 1967م بمسيرة حفلت بمنهجية عمل واضحة، أرست الاستقرار والإنتاج ومنحته باستحقاق لقب "النادي النموذجي".
واستطاع الشباب عبر كل مراحله الماضية أن يكسب احترام وتقدير الجميع في الوسط الرياضي بمختلف الشرائح، وبقي صاحب تفرد مميز حتى على مستوى تحديد عدد بطولاته (16 بطولة) التي لا يختلف عليها أحد على خلاف بقية الأندية التي دخلت دائرة الشك في عدد بطولاتها، واختلفت الروايات والتأكيدات بين محبيها، ووصلت الأمور حد المخاطبات الرسمية للاتحاد السعودي لكرة القدم لتوثيق هذه البطولات.
وكان الشباب الملقب بـ"شيخ الأندية" أول ناد سعودي يحقق 3 بطولات متتالية بعد تغيير مسمى الدوري الممتاز إلى دوري كأس خادم الحرمين الشريفين أعوام (91، 92، 1993م)، وحقق الدوري 5مرات، وهي الحقبة التي شهدت عودته إلى عالم البطولات بقوة، بل فرض نفسه على البطولات الخليجية والعربية في تلك الفترة، حتى بات لاعبوه مطلبا للأندية الأخرى والدعائم الرئيسية لصفوف المنتخب السعودي.
ودخل الشباب مطلع التسعينات الميلادية منافساً قوياً للأربعة الكبار، حيث شهدت الفترة السابقة تحقيق الفريق الأبيض لعديد من الألقاب المحلية والإقليمية والقارية، وأصبح أحد أبرز الأندية الممونة للمنتخبات المختلفة بالنجوم، مما حدا ببعضهم إلى المطالبةب توسيع قاعدة "المصطلح" السابق ليصبح الخمسة الكبار أو تجريد أحد الأربعة الكبار من اللقب ومنحه للشباب.
والليث الأبيض لا يختلف عن الأربعة الكبار بشيء، إن لم يكن الأكثر تفوقاً بإنجازاته وتزايد شعبيته بين الرياضيين في مختلف مناطق المملكة والوطن العربي برز بشكل لافت بداية التسعينات، وهي الفترة التي شهدت الظهور الأبرز للكرة السعودية خلال مونديال "94".
وحدثت النقلة الشبابية الفنية المتميزة بعد تطبيق تجربة الاحتراف، حيث يكاد الفريق الشبابي يكون الوحيد الذي سار وفق خط تصاعدي لم يتراجع حتى الآن منذ بدء الاحتراف في الوقت الذي عانت أندية كثيرة من التراجع وهبوط المستوى.
وحرصت إدارة الشباب بدعم واهتمام الرئيس الفخري الأمير خالد بن سلطان وفكر وجهد الرئيس السابق الأمير خالد بن سعد، وتطلعات وطموحات وأفكار الرئيس الحالي خالد البلطان على الاهتمام بالقاعدة، وترسية بناء فريق قوي دائم قائم على تصدير اللاعبين المحليين من الدرجات السنية إلى الفريق الكروي الأول، وهو ما تذكرته بقية الأندية بعد نكسة مونديال 2002م، إثر المشاركة المخيبة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، حيث ظهرت المطالبات من جميع النقاد والمراقبين بضرورة الاهتمام بالقاعدة والاستشهاد بمنهج وفكر وإستراتيجية نادي الشباب في هذا الشأن.
وتجاوز الشباب أقرانه من الأندية السعودية في العقد الأخير في خطوة عصرية (استباقية) لم يجرؤ عليها سواه، وهي تتعلق بمسألة "الاستثمار" برؤية مختلفة، حيث اتجه نحو فكرة ظلت غالبية هذه الأندية تتخوف من طرقها، ألا وهي "تهيئة وتجهيز اللاعبين الشباب بأعلى درجة فنية وأساليب تدريبية متقدمة".
ومما يؤكد أنه بالفعل أن نادي الشباب بات أفضل ناد سعودي (مفرّخ) للاعبين ويعتمد على قاعدة متينة متجددة، ففي الموسم 2003م تم اختيار (15) لاعباً لمنتخبي الناشئين والشباب والأولمبي، واستمر النادي يلعب مبارياته في دوري الناشئين والشباب دون أن يتوقف أو يتأثر بغياب اللاعبين الـ15، بالإضافة إلى اختيار ما لا يقل عن 5 لاعبين مع كل إعلان تشكيلة للمنتخب الأول في الأعوام السابقة.


جرحي متعبني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اعلانات